النقد الذاتي بعد الهزيمة PDF ´

النقد الذاتي بعد الهزيمة النقد الذاتي بعد الهزيمة by صادق جلال العظم النقد الذاتي بعد الهزيمة الكتاب صدر عام ١٩٦٨بعد نكسة الخمس من حزيران ١٩٦٧ اثر الخسارة المريرة و المدوية للدول العربية امام مواجهة الكيان الصهيوني ، العرب خاضوا ثلالث حروب خاسرة ١٩٤٨، ١٩٦٧، ١٩٧٣ خلال اقل من ربع قرن النقد الذاتي بعد الهزيمة صادق جلال العظم Free Download النقد الذاتي بعد الهزيمة صادق جلال العظم Addeddate Identifier elhilalymohamadgmail Identifier ark arktpc Ocr language not currently OCRable Ppi Scanner Internet Archive HTML Uploader plus circle Add Review comment Reviews There are no reviews yet Be the first one to write a review Views النقد الذاتي بعد الهزيمة نادي الكتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة للمؤلف صادق جلال العظم الـنـــاشــر دار ممدوح عدوان كتابة تعليق ; حصة في وسائل الاعلام الاجتماعية مشاركة عن الكتاب; آراء القراء حول الكتاب; سعر الكتاب رس رس % العناصر الكمية اضف تحميل كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة – صادق جلال العظم تحميل كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة – صادق جلال العظم; موضوعات مشابهة ل تحميل كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة – صادق جلال العظم النقد الذاتي بعد الهزيمة Al Jazirah يبدو كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة، لمن يقرؤه قراءة معاصرة، كأنه مرافعة وكيل نيابة ضد ملايين من المتهمين، أي هذا الحشد بين المحيط والخليج، الذي اقتصر دوره على القيام بمهمة شاهد الزور، نتيجة لوجوده في ميدان الهزيمة ماذا بعد النقد الذاتي، و النقد الملكي، حزب الاستقلال مثلا ماذا بعد النقد الذاتي، و النقد الملكي، حزب الاستقلال مثلا الثلاثاء أغسطس أيوب مشموم إحاطة لا أعتقد أن فردا من الشعب المغربي أخلف موعده مع خطاب جلالة الملك، خطاب الشعب، و اجزم بان كل الطبقة السياسة فهمت قراءة كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة ، تأليف صادق جلال العظم ، والذي صدر عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع عام ، ومما جاء في مقدمة الكتاب تتحول الحضارة حينما يتحول فجأة عنصرها المضطهد ـ مذلة العبد وكدح الشغيل ـ إلى قيمة العظم والنقد الذاتي بعد الهزيمة – مجلة نزوى في النقد الذاتي بعد الهزيمة يمثّل العالم الاشتراكي روسيا – الصين – فيتنام – كوبا عالم الملائكة في حين يمثل المجتمع العربي التقليدي والمجتمع الغربي الرأسمالي عالم الشياطين لقد افتتح كتابه بتمجيد النقد الذاتي ال النقد الذاتي مجلة التفاحة ، آثار النقد الذاتي على الصحة محتويات الصفحة مفهوم النقد الذاتيأمثلة على النقد الذاتيكيف تطور اتجاهات النقد الذاتي؟آثار النقد الذاتي على الصحة العقليةمعالجة الاتجاهات الحرجة في الذات المرأة التي تنظر إلى انعكاسها في المرآة بالنقد الذاتي، يمكن صادق جلال العظم نقد الــفكر الطائفي بعد الهزيمة لكن قراءة العظم في مرحلة التخصّص الأكاديمي كانت مسألة أخرى بالنسبة إليّ، تعود إلى كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة وقد كتبت نقداً مفصّلاً فيه هنا وتقرأ فيه نسقاً عادياً للاستشراق المبتذل، مثل كتاب العقل العربي النقد الذاتي بعد الهزيمة by صادق جلال العظم النقد الذاتي بعد الهزيمة الكتاب صدر عام ١٩٦٨بعد نكسة الخمس من حزيران ١٩٦٧ اثر الخسارة المريرة و المدوية للدول العربية امام مواجهة الكيان الصهيوني ، العرب خاضوا ثلالث حروب خاسرة ١٩٤٨، ١٩٦٧، ١٩٧٣ خلال اقل من ربع قرن النقد الذاتي بعد الهزيمة صادق جلال العظم Free Download النقد الذاتي بعد الهزيمة صادق جلال العظم Addeddate Identifier elhilalymohamadgmail Identifier ark arktpc Ocr language not currently OCRable Ppi Scanner Internet Archive HTML Uploader plus circle Add Review comment Reviews There are no reviews yet Be the first one to write a review Views النقد الذاتي بعد الهزيمة نادي الكتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة للمؤلف صادق جلال العظم الـنـــاشــر دار ممدوح عدوان كتابة تعليق ; حصة في وسائل الاعلام الاجتماعية مشاركة عن الكتاب; آراء القراء حول الكتاب; سعر الكتاب رس رس % العناصر الكمية اضف قراءة كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة ، تأليف صادق جلال العظم ، والذي صدر عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع عام ، ومما جاء في مقدمة الكتاب تتحول الحضارة حينما يتحول فجأة عنصرها المضطهد ـ مذلة العبد وكدح الشغيل ـ إلى قيمة تحميل كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة – صادق جلال العظم تحميل كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة – صادق جلال العظم; موضوعات مشابهة ل تحميل كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة – صادق جلال العظم النقد الذاتي بعد الهزيمة Al Jazirah يبدو كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة، لمن يقرؤه قراءة معاصرة، كأنه مرافعة وكيل نيابة ضد ملايين من المتهمين، أي هذا الحشد بين المحيط والخليج، الذي اقتصر دوره على القيام بمهمة شاهد الزور، نتيجة لوجوده في ميدان الهزيمة العظم والنقد الذاتي بعد الهزيمة – مجلة نزوى في النقد الذاتي بعد الهزيمة يمثّل العالم الاشتراكي روسيا – الصين – فيتنام – كوبا عالم الملائكة في حين يمثل المجتمع العربي التقليدي والمجتمع الغربي الرأسمالي عالم الشياطين لقد افتتح كتابه بتمجيد النقد الذاتي ال النقد الذاتي مجلة التفاحة ، آثار النقد الذاتي على الصحة محتويات الصفحة مفهوم النقد الذاتيأمثلة على النقد الذاتيكيف تطور اتجاهات النقد الذاتي؟آثار النقد الذاتي على الصحة العقليةمعالجة الاتجاهات الحرجة في الذات المرأة التي تنظر إلى انعكاسها في المرآة بالنقد الذاتي، يمكن صادق جلال العظم نقد الــفكر الطائفي بعد الهزيمة لكن قراءة العظم في مرحلة التخصّص الأكاديمي كانت مسألة أخرى بالنسبة إليّ، تعود إلى كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة وقد كتبت نقداً مفصّلاً فيه هنا وتقرأ فيه نسقاً عادياً للاستشراق المبتذل، مثل كتاب العقل العربي أيمن عودة مقالات ودراسات نقــد ذاتــي بعــد إنجازيــن كان التحدّي الأساس هو مجرّد أن نقبل التحدّي بعد عامًا بدون مخيّم، وأن نقول نعم نريد مخيمًا ليكن المخيّمُ أوليًا ومتواضعًا، نتحسّس فيه مدى جاهزيّتنا وجاهزيّة الناس؛ جلسنا عدّة مرّات، ولخّصنا صحيح أن الناصرة تغيّرت النقد الذاتي بعد الهزيمة by صادق جلال العظم النقد الذاتي بعد الهزيمة الكتاب صدر عام ١٩٦٨بعد نكسة الخمس من حزيران ١٩٦٧ اثر الخسارة المريرة و المدوية للدول العربية امام مواجهة الكيان الصهيوني ، العرب خاضوا ثلالث حروب خاسرة ١٩٤٨، ١٩٦٧، ١٩٧٣ خلال اقل من ربع قرن مع الكيان الصهيوني و لم يصححو مكامن الخلل و معالجة النقد الذاتي بعد الهزيمة مسارات كتب البيان أعادت دار ممدوح عدوان طباعة كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة للمفكر السوري الشهير صادق جلال العظم الذي خصّ الكتاب بمقدمة جديدة قال فيها عدت إلى الكتاب وقرأته فوجدت أنه شاخ بلا شك، ولكن ليس إلى الحد الذي كنت أظن وأتوقع، تاركاً الحكم الأخير لكل قارئ وفق ظروفه وقناعاته نقد النقد الذاتي بعد الهزيمة ما إن انتهت الحرب، حتى بدأت أصوات النقد الذاتي بعد الهزيمة تصدح من كل حدب وصوب، لا يجمعها إلا الاتفاق على لوم مبالغة العرب في تحميل المسؤولية للغرب عزو الهزيمة إلى عناصر داخلية ذاتية في المجتمع العربي التقليل من وطأة المؤامرات الخارجية ــــ يجب الإكثار من PANET | النقد الذاتي بعد السقوط قراءة في انتخابات بلدية النقد الذاتي بعد السقوط قراءة في انتخابات بلدية الناصرة بقلم خالد عوض الناصرة اخر تحديث أضف تعقيب طباعة تغريد القسم الأول من يراقب المشهد السياسي في مدينة الناصرة لا يمكنه اخفاء وجهه قراءة كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة ، تأليف صادق جلال العظم ، والذي صدر عن دار ممدوح عدوان للنشر والتوزيع عام ، ومما جاء في مقدمة الكتاب تتحول الحضارة حينما يتحول فجأة عنصرها المضطهد ـ مذلة العبد وكدح الشغيل ـ إلى قيمة أي حينما يكف المضطهد عن محاولة الهروب من ذله ليطلب فيه النقد الذاتي بعد الهزيمة Al Jazirah يبدو كتاب النقد الذاتي بعد الهزيمة، لمن يقرؤه قراءة معاصرة، كأنه مرافعة وكيل نيابة ضد ملايين من المتهمين، أي هذا الحشد بين المحيط والخليج، الذي اقتصر دوره على القيام بمهمة شاهد الزور، نتيجة لوجوده في ميدان الهزيمة


10 thoughts on “النقد الذاتي بعد الهزيمة

  1. Ahmad Amireh Ahmad Amireh says:

    يقصد الكاتب من كتابه هذا النقد الذاتي ومراجعة الأخطاء الكبرى بعد هزيمة ال67 لكنك عند قراءة الكتاب تكتشف أنه ذاته والأفكار الواردة فيه والتي يبني عليها المؤلف نظرياته واقتراحاته تكتشف أن ذلك كله جزء من أجزاء الهزيمة وتجلياتها على أي حال واضح بأن أحدا لم يطبق شيئا مما ورد فيه


  2. Qahtan Aljazrawi Qahtan Aljazrawi says:

    النقد الذاتي بعد الهزيمةالكتاب صدر عام ١٩٦٨بعد نكسة الخمس من حزيران ١٩٦٧ اثر الخسارة المريرة و المدوية للدول العربية امام مواجهة الكيان الصهيوني ، العرب خاضوا ثلالث حروب خاسرة ١٩٤٨، ١٩٦٧، ١٩٧٣ خلال اقل من ربع قرن مع الكيان الصهيوني و لم يصححو مكامن الخلل و معالجة الهزيمة وقلبها الى نصر ظهور الكتاب عقب الهزيمة يعدّ محاولة جريئة من الكاتب بحد ذاتها ، لكن الكتاب انتقد الشعوب العربية و الشخصية العربية و لم يتطرق الى مواضع الضعف الأهم، الا و هي حكوماتهم و انظمتهم بحسب وصف الكاتب ، ان جل ما ظهر من انتقادات ادبية لوصف الهزيمة تجلى في قصائد الشاعر السوري نزار قباني و مسرحية و هذا الكتاب ، و تداول الكتاب و الأدباء موضوع الصراع العربي الاسرائيلي حرب حزيران تحت مسمى النكسة و التسمية الأصح هي الهزيمة ، الاعتراف و نقد الذات أسمى و أصح من تجميل الكلمات و تسمية الأشياء بغير مسمياتهاشبهه الكاتب حرب هزيمة حزيران بالحرب الروسية اليابانية عام ١٩٠٤ ، اذ استطاعت دولة صغيرة آسيوية بمقياس ذلك العصر بتكبيد الجيش الروسي الحديث و القوي ، خسارة فادحة و ان تلحق بأسطوله البحري هزيمة نكراء ، السلاح الفعّال في الزمن الذي اندلعت فيه الحرب الروسية اليابانية كان السفن و البارجات الحربية الذي يعادل سلاح الجو من حيث الأهمية الاستراتيجية و قوة و كفاءة الجيوش في زمن حرب الخامس من حزيراناليابانيون كسبو المعركة امام جيش يفوقهم عدة و عدد وعتاد بسبب الحرب الخاطفة و تهاون العدو بمقدرة الخصميستشهد الكاتب في كثير من الموضع بمقالات الكاتب المصري محمد حسنين هيكل الصحفي او الاستاذ ، و نسى او تناسى ان الكاتب هو احد أعمدة البروباغندا للرئيس جمال عبدالناصر الذي يتحمل الجزء الأكبر من مسؤولية الهزيمة النكراء الكيان الصهيوني خطف النصر بساعات قلائل من بدء المواجهة ، اغارت الطائرات الكيان بحرب خاطفة و دمرت سلاح الجو المصري الذي كان رابضاً في مدرجاتهالعرب لم يتعضو من خسائرهم التي منيو بها عام ١٩٤٨ ، الجيوش العربية تفسخت امام عصابات وليس جيش نظامي العدو الصهيوني ، و توالت الهزائم حين كثر التبجح بكثرة العدد و العدة ، كثرة تعداد الجيوش و أفرادها و امتلاك السلاح السوفيتي و الميك امام العدو القليل العدد و المحصور جغرافياً بمنطقة صغيرةالمؤلف يصف الشخصية العربية الملامة في خسارة الحرب بالشخصية الفهلوية ، و هي الشخصية التي تتصف بعدم المسؤولية و تتملص من واجباتها ، و إلقاء اللوم في إخفاقاتها على الحظ و الأمور الغيبيةوجهة نظر شخصية من الواجب تصحيح التاريخ لفهم الحاضر و التخطيط الصحيح للمستقبل ، تسمية حرب حزيران بالنكسة او حرب الاستنزاف مسميات لا تغير الأحداث بل تزيد الغموض و تربك الشخص العربي ، من الواجب دراسة أسباب الهزيمة بصورة حيادية وفق اسلوب علمي و الوقوف على مكامن الخلل لتلافي الوقوع في نفس الأخطاء في المستقبل ، و الابتعاد عن الغيبيات و إلقاء اللوم على مدلول نظرية المؤامرة الذي زرع في عقول و مخيلة الشخصية العربية


  3. Ahmed Faiq Ahmed Faiq says:

    يقول الدكتور فيصل دراج في تقديمه للكتاب في طبعة جديدة بعد حوالي نصف قرن من الهزيمةقبل أربعين عاما عاش العالم العربي هزيمته الكبرى في القرن العشرين، التي أستأنفت، في شروط مغايرة، هزيمة محمد علي باشا في القرن التاسع عشر أراد صادق العظم في كتابه النقد الذاتي بعد الهزيمة، أن يحلل أسباب الهزيمة، وأن يقترح، نظرياً، ما يرد عليها، قبل أن يدرك، مثل كثير غيرها، أنها هزيمة متوالدة، لا تصدر عن مؤامرات خارجية، بل عن عجز عربي مقيم، تتوازعه الشعوب والسلطات معا وهذه الهزيمة المتوالدة التي ترد على كل هزيمة بهزيمة جديدة، هي التي تجعل من كتاب دالعظم يحتفظ براهنيته، وإن كانت تحولات الهزيمة الى ظاهرة طبيعية، تقضي بأسئلة جديدةفي تلك الكلمات السابقة تتلخص أهمية هذا الكتاب بعد كل هذه السنين التي مرت، ويعبر مصطلح الهزيمة المتوالدة عن كل ما حصل ولا زال يحصل في الدول العربية، فإن الشعوب والدول وللاسف تهزم نفسها بنفسها، الان من يقرأ ويبحر في أجواء منتصف القرن العشرين وأحوال نشوء دولة اسرائيل يعرف اننا عدنا كثيرا الى الوراء منذ ذلك العهد، وتمددت الفجوة بيننا وبينهم، الفجوة الاقتصادية والعلمية والثقافية والسياسية وكل شيء، واصبحنا شعوبا شبه ميتة، لا نطالب بالانتصار على الاستعمار والامبريالية والعداءات الخارجية بقدر ما نحلم بلقمة عيش بسيطة تحت سقف قائم، وفي جو مستقر حيث لا يخاف الانسان على روحه وبيته وعمله، ناهيك عن حرية ضئيلة يستطيع من خلالها ان يعبر عن نفسه بدون وجل من أول وأهم مراحل التشافي من المرض هي اعتراف المريض بدائه والاعتراف بحاجته الى العلاج، وما زلنا نحن لم نصل الى هذه المرحلةحتى المراجعات للكتاب في هذا الموقع فيها الكثير من السلبية والتهجم، وذلك اكبر دليل على هول المعضلة، الكتاب مهم جدا لهذه المرحلة الاولى من العلاج


  4. Eng. Mohmad ali Eng. Mohmad ali says:

    الكاتب بيحاول يرمى كل الاخطاء على الفكر بتاع الشعب وعلى الناس وعند محاولاته نقد النظام الحاكم فى الوقت ده بيتكلم على اسحياء وبلتمس ليه العذر على رأى المثل ساب الحمار ومسك فى البردعةانا بأكد ان لو كل هزيمه هتحصل لينا فى المستقبل وكان المفكرون والنقاد الى هيحولوا يدرسوا اسباب الهزيمه بالشكل ده فعمرنا ماهنعرف طريق النصر ابدا


  5. Hashim Taani Hashim Taani says:

    تحليل جيد في البداية من اسباب الهزيمة الى العقلية العربية وانكار النقد وعدم تحمل المسؤولية وكان الكتاب كتب في البارحة ومعظم ما ذكر ما زال على حاله في الاجزاء اللاحقة من الكتاب يجلى انحياز الكاتب لافكاره وانتمائه الساسي، في البداية قدم الموضوع كبحث لكن تبين انه في معظمه راي شخصي طريقة كتابة الكتاب سلسة ومناسبة كتاب جيد لمحاولة فهم السياق في ذلك التاريخ


  6. Fadi Sakkal Fadi Sakkal says:

    كتاب ممتاز في ترتيب الأفكار وعرض النقاط بشكل واضح مع العودة إلى أسباب الهزيمة والتخلف في المجتمع العربي بشكل عام وفي الجمهورية المتحدة بشكل خاص أكثر ما يثير الانتباه هو أن كل المشاكل التي لخصها الكاتب والتي أدت إلى الانهيار في 67 لا تزال حاضرة على الرغم من مرور أكثر من 35 سنة على الهزيمة


  7. Yamen Yamen says:

    الكتاب يتكلم بشكل عام عن ما بعد النكسة


  8. Imen Laameri Imen Laameri says:

    يبرز الدكتور العظم أسباب هزيمة الملايين العربية في حزيران 1967، إنه، يقول فارس فارس، يغطس مشرطه في محبرة دم و يكتب


  9. ALLA BASIM ALLA BASIM says:

    برغم أن الكتاب صدر قبل خمسين عاما تقريبا وهو متصل بالضرورة بمرحلته الزمنية، حيث صدر في عام 1969 لمحاولة نقد هزيمة 67 حين قامت اسرائيل بإذلال أغلب الجيوش العربية في سويعاتإلا أن هناك الكثير مما قيل ينطبق على أوضاعنا اليوم فالكتاب قدم تصورا دقيقا لوضع الشعب العربي ومشاكله، طبائعه وعقليته ونقدها نقدا ممتازا من حيث الجملة، ولكن المصيبة أنه نسى أهم شيء وهو نقد الأنظمة والحكام ولا أقول أنه لم يقدم نقدا في هذا الباب ولكنه نقد باسلوب غريب حيث اعتبر الأنظمة العربية مقسمة لثورية ورجعية ثم انطلق ينقد الثورية على عدم تمسكها بالثورية الحقيقية وتطبيق الإشتراكية بصورتها المثالية وبين أن العقيدة الرجعية سواء العادات والتقاليد أو الدين هو ما يأثر في المنظومة الإشتراكية الثورية أما الطبقة الحاكمة فلم يتكلم عليها إلا من ناحية أنها تحتوي على أناس غير مؤهلين خصوصا في القيادات العسكرية والإتحادات الإشتراكيةالغريب أن المفكر صادق جلال العظم لم يتكلم بكلمة عن الإستبداد والتعسف والقهر والقمع وسلب حرية المواطن وانتفاء أبسط حقوقه وأن أغلب الأنظمة الثورية الإشتراكية المغرم بها هي في الحقيقة أنظمة عسكرية متخلفة لم يقل لنفسه لماذا اسرائيل متقدمة ونحن متخلفون مع أن الإجابة أوضح وأتفه من أن يفكر فيها فاسرائيل متقدمة لأنها حرة ولأنه يحكمها المتميزون من شعبها ويتداولون السلطة سلميا فيما بينهم، أما دولنا العربية فيحكمها أراذل القوم و الطبقة ما تحت السفلى في المستوى الأخلاقي والعلمي،والإنسان فيها مقموع مذلول حقير فكيف بربك تريده أن يحرر أرض أو يصون عرضبالعموم كتاب جيد في نقد الشخصية العربية لا أكثر ولا أقل


  10. Mohamed El sayed Mohamed El sayed says:

    الكتاب صدرت طبعته الأولى سنة ١٩٦٩ وتحسها كأنها صدرت ٢٠١٩ لو اعتبرت موضوع هزيمة يونيو ٦٧ مجرد خلفية لنقد الأنظمة السياسية والاقتصادية و التعليمية وغيرهم في مصر وسوريا بصفة خاصة والعالم العريي بصفة عامة في حوالي ٧٠ سنة ولسه مكملين ، الكتاب ده من نوعية الكتب المحبطة اللي تجيبلك يأس كامل ، وكأن لعنة الجهل والخيبة مصير حتمي وأبدي ، طبعاً صادق جلال العظم بيتكلم في الكتاب عن مصر وسوريا ككيان واحد مسمى بالجمهورية العربية المتحدة ، وهتلاحظ في إسلوبه منتهي الوعي ودقة التشخيص اللي بيسردهم بمنتهى الحب والسلاسة والأمانة والأمل ، ولو حد سألني عن ترشيح ل ٢٠ كتاب يجب قراءتهم ، لازم أحط النقد الذاتي بعد الهزيمة ضمنهم ، من أفضل مواضع الكتاب انتقاده لمفهوم الوسطية وميوعته ومش المقصود بالوسطية هنا الوسطية الدينية ، بل الوسطية في العموم حتى الوسطية الإشتراكية والشيوعية و إن كان سبب الميل لوسطية الدولة المصرية خاصة أو العربية عامة غالباً بيكون ديني وخضوعاً للتقاليد والمعتقدات الفارغة تملقاً للجماهير وده مش إجتهاد شخصي مني ، لأن العظم نفسه لمَّح له بشكل شبه مباشر في أكثر من مكانالنقد الذاتي بعد الهزبمةصادق جلال العظمالتقييم ٥٥


Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *